
شجرة محلية أصيلة، شديدة التحمّل، وظلّها من أكثف ما تجده في الجزيرة.
السدر شجرة محلية بكل معنى الكلمة: تنمو في الجزيرة العربية منذ آلاف السنين وتتحمل ظروفًا تقتل معظم أشجار الزينة المستوردة. تعطي ظلًا كثيفًا وثمرًا (النبق) وتحتاج ماءً أقل من أي شجرة أخرى في هذه القائمة تقريبًا.
كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط، وهو من أقل معدلات الري في هذه الصفحة. بعد أن تترسخ الشجرة تصبح شبه مكتفية بمياه الأمطار في المواسم الممطرة، ويكفيها ريّ داعم في الصيف.
شمس كاملة وحرارة عالية. السدر في بيئته الطبيعية هنا، ولا يحتاج أي حماية من الشمس أو الرياح.
يقبل التربة الرملية والحصوية الفقيرة ويتحمل قدرًا جيدًا من الملوحة. لا يحتاج برنامج تسميد مكثفًا؛ دفعة عضوية سنوية في الربيع كافية.
قلّم في أوائل الربيع لإزالة الأفرع الجافة وضبط الشكل وفتح التاج للهواء. انتبه للأشواك واستخدم قفازات وأدوات حادة نظيفة.
يُكثر عادة بالبذرة، وهو ما يفسر انتشاره الطبيعي. التطعيم يُستخدم للحصول على أصناف نبق محددة أكبر ثمرًا.
إذا كان الموقع صعبًا — تربة فقيرة، ماء محدود، شمس مباشرة طوال اليوم — فالسدر غالبًا هو الجواب. كونه محليًا يعني أنه لا يحتاج «تدليلًا» ليعيش، وهو من أفضل ما يُزرع في المزارع والاستراحات خارج المدن.
تشكيل السدر في سنواته الأولى وتقليمه الآمن مع الأشواك من الأعمال التي ننصح بإسنادها إلى مزارع معتمد.

Phoenix dactylifera
شجرة المملكة الأولى: تتحمل الحر والملوحة وتعطي ثمرًا لعقود.

Olea europaea
شجرة معمّرة بأوراق فضية، تتحمل الجفاف وتصلح سياجًا أو شجرة مستقلة.

Citrus limon
أكثر شجرة حمضيات طلبًا في الحدائق المنزلية: صغيرة، عطرة، ومثمرة معظم السنة.

Citrus reticulata
حمضيات صغيرة الحجم سهلة التقشير، وشجرة تناسب الأفنية الضيقة.